الاثنين، فبراير ٢٨، ٢٠٠٥

اعتقال الكتروني في البحرين


أصدرت السلطات البحرينية صباح اليوم، 27 فبراير 2005 م أمرا باعتقال المشرف العام على ملتقى البحرين الإلكتروني www.bahrainonline.org
علي عبد الإمام، 27 عاما، حيث ذهبت قوة أمنية إلى منزل المشرف العام لتنفيذ الاعتقال، إلا أنه ساعتها كان متواجدا خارج المنزل. وقد قامت قوات الأمن باحتجاز شقيقة المشرف العام، فاطمة 32 عاما، وتم اعتقالها حيث تعمل بإحدى المدارس الحكومية."
و
"رفعت وزارة الإعلام البحرينية التي يرئسها وزير الإعلام وزير الدولة للشئون الخارجية محمد عبدالغفار دعوى قضائية على موقع "بحرين أون لاين"متهمة الموقع بأنه يبث بيانات وصور ومعلومات تتضمن دعايات مثيرة، يحرض على نظام الحكم.
وقامت النيابة العامة بالتحقيق مع المشرف العام للموقع المذكور وقررت إقافه 15 يوم "على ذمة التحقيق"."

لفت نظري كتابة في المنتدى المذكور تقول أنه اول مواطن عربي يسجن لأسباب الكترونية... أختلف مع هذه العبارة لأن :

مصر:
شهدي نجيب سرور : ** أميات ... سنة سجن مع الشغل....

أشرف ابراهيم : إرسال "معلومات كاذبة" عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر إلى منظمات أجنبية

سوريا:
* سجن لمدة أربع سنوات لهيثم قطيش، كما حكم على شقيقه محمد بالسجن ثلاث سنوات، وعلى يحيى الأوس بالسجن لمدة سنتين، وذلك لاتهامهم ببث معلومات كاذبة حصلوا عليها من خلال مواقع على شبكة الإنترنت محظورة في سوريا.

*صدر ضد عبد الرحمن الشغوري، البالغ من العمر 32 عاما، حكم بالسجن لمدة عامين ونصف بعد إدانته بتهمة "نشر أخبار كاذبة تضعف معنويات الشعب".

ويواجه أربعة سوريين آخرين تهما مشابهة.

:تونس

*دعت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" اليوم إلى إطلاق سراح زهير يحياوي الذي اعتُقل يوم الثلاثاء في تونس العاصمة. وأعربت المنظمة عن اعتقادها بأن السلطات قد اعتقلت يحياوي لأنها اكتشفت أنه كاتب ومحرر في مجلة "تونيزين" التي تنشر على شبكة الإنترنت، والتي تتيح منبراً للتعليقات والآراء التي تنتقد القمع الحكومي

*تونس تعتقل 20 شخصا بتهمة تصفح مواقع محظورة على الانترنت

و بالطبع... ايران....

*تحديث:

موقع أم أنها تنفجر؟ يقدم عرضا لقضية يحياوي في تونس.... يستحق القراءة...!

السبت، فبراير ٢٦، ٢٠٠٥

مبروك

ألف ألف مبروك لمصر
مش عايز أسبق الاحداث أو أكون متشائم أو متفائل زيادة عن اللزوم
و عارف ان المنطقي اني أستنى لحد ما أشوف اللي هيحصل على الارض و تفاصيل التعديل
بس بصراحة
أول ما قريت الخبر
بقي فضل مفتوح
و بعدين لقيت نفسي بعيط
و بعدين كلمت واحد صاحبي حكيتله و قعدت اضحك ضحك هستيري

ألف مبروك

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك اليوم السبت 26-2-2005م أنه طلب من مجلس الشعب المصري تعديل الدستور، قبل انتهاء ولايته الحالية في سبتمبر/أيلول المقبل، ليتسنى "انتخاب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح وبالاقتراع السري المباشر" الشعبي.


و ان شاء الله
بكرة أجمل من النهاردة....

*تحديث:
ساعات فقط و بدأت أخرج من حالة اليوفوريا ، و لكن لا زلت متفائلا....

نص طلبات الرئيس من مجلسي الشعب و الشورى:

"اولا / انتخاب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السرى العام المباشر من جميع أفراد الشعب الذين لهم حق الانتخاب .

ثانيا / تحقيق جميع الضمانات التى تكفل تقديم أكثر من مرشح الى الشعب ليفاضل بينهم ويختار منهم بارادته الحرة .

ثالثا / كفالة الوسائل اللازمة لضمان جدية الترشيح للرئاسة ومن ذلك ان يحصل من يرغب فى الترشيح على تأييد من ممثلى الشعب المنتخبين فى المؤسسات الدستورية وفى المجالس الشعبية المحلية .

رابعا/ اتاحة الفرصة للاحزاب السياسية فى أن ترشح أحد قياداتها وفقا للضوابط التى ترونها لخوض أول انتخابات رئاسية تجرى فى ضوء هذا التعديل .

خامسا / تشكيل لجنة عليا يكفل لها الاستقلال الكامل والحيدة وتعطى كافة الصلاحيات تقوم بالاشراف على العملية الانتخابية من يوم التقدم بالترشيح وحتى اعلان نتيجة الانتخاب على أن تضم فى تشكيلها عدد من رؤساء الهيئات القضائية وعدد من الشخصيات العامة .

سادسا/اجراء الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية فى يوم واحد

سابعا/ وضع الضمانات الكفيلة بتحقيق اشراف قضائى على عملية الاقتراع ."

لا تزال الصورة ضبابية و خاصة مع العبارات التي قمت بتظليلها.... و ان كانت الصورة الأولية على ما يبدو هي أن فرص الأحزاب- معدومة الشعبية - ستكون أكبر من فرص الشخصيات العامة ذات الشعبية للترشح في الانتخابات....

لا مفر من الانتظار......

*تحديث 2 :

لا زلت على تفاؤلي حتى و ان كانت الصورة أكثر وضوحا الآن.... قل ما تريد أن تقول : " خطوة لكسب الوقت" ... " تجاوز للضغوط "..... " لا فرصة للمستقلين سواء كانوا شخصيات عامة او منتمين لجماعات محظورة كالاخوان المسلمين بسبب شرط تأييد النواب الذين سيحرص القانون أن يكونوا عددا كافيا لجعل محاولة كسب جميع أصوات غير المنتمين للحزب الوطني - و ان نجحت - غير كافية "... " الاحزاب لا تتمتع بذرة من الشعبية، و لا فرصة للمومياوات السياسية أن تفعل شيئا..." ... " لا توجد فرصة للحصول على البطاقات الانتخابية "..." الاعلام و كافة مؤسسات الدولة لصالح الرئيس".... الخ

و لكنني لا زلت متفائلا....

حتى و ان فشلت ارادة التغيير هذه المرة ، فان هذه هي البداية... و الطريق لا يزال طويلا.... تحديد المدد الرئاسية.... تقليص الصلاحيات غير المحدودة للرئيس...

و لا زلت على رأيي بأن بكرة أجمل من النهاردة....

الجمعة، فبراير ٢٥، ٢٠٠٥

تتمات

متابعة للمحبوبات
"
فازت رواية المحبوبات للكاتبة العراقية عالية ممدوح بجائزة نجيب محفوظ للرواية..
سأبحث عن الرواية غالبا في معرض الكتاب في يناير القادم ـ لان كتب الساقي ( دار النشر الصادر عتها الكتاب) لا تصل مصر بصورة سريعة ،و ساعتها سأستطيع الحكم و أعرف ان كان هذا الاحتيار مسيسا أم لا...
"
للأسف لم تعجبني الرواية على الاطلاق ، و كنت أغالب الملل لأقرأ عدا من الصفحات منها...
و أعود لها مقررا أن أمنحها فرصة أخرى ، و في بعض الصفحات كنت أقول : " تكاد الرواية أن تكتسب الزخم للمواصلة" الا أنها تهبط سريعا الى الملل....


هل منحت الرواية الجائزة لأنها تحوي كلمات :" يمه ، عيني ، الكيمر ، الباقلاء ، الدارسين...الخ" ؟
كان يمكنهم منحها لروايات عراقية أفضل كثيرا ... و أكثر عراقية أيضا...

متابعة للثمن

"قرات هذا الخبر : ذكرت منظمة غير حكومية في مصر أن السلطات المصرية مازالت تحتجز نحو 3 آلاف شخص كان قد ألقي القبض عليهم في إطار التحقيقات بشأن التفجيرات الثلاثة التي وقعت في شبه جزيرة سيناء في 7 أكتوبر الماضي.
وقال بيان صادر عن فرع "اللجنة الشعبية لحقوق المواطن" في مدينة العريش بشمال سيناء إنها ستنظم اعتصاما رمزيا غدا الاثنين للتضامن مع المعتقلين الذين زعمت أن من بينهم نساء وأطفالاً.

و الذي ذكرني بالثمن الذي يدفعه آخرون لأتمتع و غيري بالأمان


هل هذا هو الثمن الذي لا بد من دفعه لكي يحتفظ المجتمع بالسلام و الأمن ؟؟
و حتى ان افترضنا صحة هذا الافتراض ، أليست تجربة الاعتقال و التعذيب تدفع بهؤلاء الشبان الى مزيد من الراديكالية و التطرف الفعلي ؟؟؟

أليس هناك من بديل للأمن بطريقة القبضة الثقيلة ؟؟؟؟"

و صدر مؤخرا تقرير لهيومان رايتس ووتش عن هذه القضية بمزيد من التفاصيل....: الاعتقالات الجماعية والتعذيب في سيناء...

متابعة للمجلس القومي


"بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان و عضو المجلس القومي حديث التأسيس :أن هذا المجلس يفترض أنه ينتمي إلى نوع من المؤسسات التي أوصت الأمم المتحدة بإنشائها، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة تتطلب أن تكون مؤسسة دولة وليست مؤسسة حكومة لأن الأخيرة، تجعل الإدارة للسلطة التنفيذية في مجال حقوق الإنسان.
أضاف أن مثل هذا المجلس –وحسب توصيات الأمم المتحدة ومعايير باريس بشأن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يجب أن يتمتع بالاستقلالية والفاعلية والجدية التامة وأن يتوافر له الحق في الحصول على المعلومات التي يتطلبها العمل في هذا المجال.
أضاف أن هذا المجلس يجب أن يتمتع أيضا بمستوى معين من الحصانة وأن يتمتع الأشخاص الذين يتم اختيارهم لعضويته بالاستقلالية والاحترام في أوساط الرأي العام.


عبر أحمد سيف الاسلام مدير مركز هشام مبارك للقانون عن اعتقاده بأن الهدف الحقيقي من إنشاء المجلس القومي لحقوق الإنسان هو الترويج للجنة السياسات بالحزب الوطني التي يرأسها جمال مبارك، والحديث عن إنجازات لها استعدادا لتقبل أية تغيرات تطرحها هذه النخبة في المستقبل، في إشارة إلى ما يتردد حول تهيئة جمال مبارك لتولي مقاليد الحكم في مصر"

مركز هشام مبارك كما يبدو من تعامله مع المجلس القومي أقل "تصالحا" مع الحكومة ، و لذلك لاحظت ان مؤتمر هيومان رايتس ووتش عن سيناء عقد فيه ، فضلا عن اكتشافي أن أحمد سيف الاسلام هو والد علاء أحد المدونين المصريين ، و الذي كتب عن مغامرات والده مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة...

متابعة لأخبار بايتة

تحدثت عن انضمام حزب التجمع اليساري و الوفد الى الاسلاميين في الاتفاق مع الحزب الوطني على تاجيل حديث الاصلاح الى ما بعد الاستفتاء ، و قلت أنه لم يتبق سوى الناصريون... و لذلك كانت مظاهرة كفاية الاخيرة مليئة بصور عبد الناصر بعد أن أصبح للناصريين الصوت الرئيسي في كفاية...

الخميس، فبراير ١٧، ٢٠٠٥

دستور-2

الحاقا بدستور

"طالب سياسيون وباحثون وناشطون مصريون يوم الاربعاء بالحد من صلاحيات رئيس الدولة المنصوص عليها في الدستور في اطار اصلاحات ديمقراطية يدعون اليها.

وقال الامين العام لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي حسين عبدالرازق في كلمة ألقاها خلال أنشطة مؤتمر عن الاصلاح الدستوري "جوهر الدستور لا يقر التعددية السياسية والفكرية وتداول السلطة وانما يقيم دولة يحكمها فرد زعيم قائد لا يخضع للمساءلة.

"سلطات رئيس الجمهورية في الدستور واسعة بشكل غير مسبوق. هو رئيس السلطة التنفيذية يعين رئيس الوزراء والوزراء ونوابهم ويعفيهم من مناصبهم... يبرم المعاهدات... وهورئيس المجلس الاعلى للهيئات القضائية والمجلس الاعلى للشرطة... والقائد الاعلى للقوات المسلحة."

وكانت قد بدأ يوم الثلاثاء أعمال ملتقي تنظمه المنظمة المصرية لحقوق الانسان بعنوان "الاصلاح الدستوري بين التعجيل والتأجيل" وتستمر ثلاثة أيام لمناقشة الاراء التي تطالب بتعجيل الاصلاح الدستوري وتلك التي تدعو لتأجيله الى ما بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستجرى في أواخر العام الحالي.

ويضغط المطالبون بتعديل الدستور من أجل تعديل الدستور قبل انتخابات الرئاسة المقررة في سبتمبر أيلول القادم بما يسمح بأكثر من مرشح للمنصب بينما يقول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك ان الوقت الحالي غير ملائم بسبب اقتراب الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وقال محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في كلمته "أشك كثيرا جدا في أن لدينا نظاما دستوريا في الاصل. الواقع السياسي المصري درج منذ عام 1952 على إعمال مزيج من الطغيان السياسي والدستوري."

وأضاف "نظام الحكم في الحقيقة نظام طغياني يقوم فيه رئيس الدولة بدور الطاغية المستبد. يتمتع بسلطات حكم مطلق وجدها في الدستور... وان لم يجدها في الدستور اخترعها."

وكان قادة ثورة يوليو عام 1952 قد حلوا الاحزاب وأقاموا نظام الحزب الواحد.

وحول البعد الخارجي في الاصلاح أشار الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية نبيل عبدالفتاح الى أن المطالبة بالاصلاح في مصر ترجع الى ما بعد وضع الدستور الحالي عام 1971 ولا ارتباط بينها وبين دعوات خارجية راهنة من أجل الاصلاح الديمقراطي في مصر.

وقال "يمكن القول ان المطالب الراهنة بشأن الاصلاح الدستوري وموقع رئيس الجمهورية (من الاصلاح) تطرح في سياق مطالب داخلية ودولية تحض على اعمال الحريات والحقوق العامة فضلا عن الاتجاه العولمي الجاد نحو ضرورة تعزيز الحقوق وقواعد الديمقراطية ودولة القانون."

وأضاف عبدالفتاح "تتركز السلطات جميعا عند القمة في موقع الرئيس... ومن ثم يبدو (موقع الرئيس) الاكثر أهمية وأولوية في قائمة أولويات الجدل والحوار العام في مصر."

لكن رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية وعضو مجلس الشورى وعضو المجلس الاعلى للسياسات في الحزب الوطني الديمقراطي أسامة الغزالي حرب الذي أدار الجلسة قال "الحديث عن الاصلاح السياسي وفي القلب منه الاصلاح الدستوري ينبغي ألا يكون حديثا نخبويا."

وأضاف "يجب أن ينتقل هذا الحديث من النخبة الى الجماهير... احدى الحجج التي تقال في مواجهة هذا (الحديث عن الاصلاح) أن الاصلاح السياسي قضية تهم قلة من النخبة المصرية وأن ما يهم الجماهير هو الاصلاح الاقتصادي وتحسين أحوال المعيشة."
."
"المصدر:مصراوي"

*محمد السيد سعيد:
كان قد تم استبعاد الدكتور "سعيد" من معرض الكتاب حيث كان مدعوا في ندوة "كاتب وكتاب" لمناقشة كتابه الجديد عن العراق.
كان الدكتور سعيد قد سرد في حوار نشرته صحيفة "صوت الأمة" المستقلة في عددها الصادر يوم 7-2-2005 وقائع ما جرى بينه وبين الرئيس مبارك أثناء لقاء الرئيس مع الكتاب والمفكرين منتصف يناير 2005 قبل بدء فعاليات معرض الكتاب، وقال إن الرئيس وصفه في نهاية الحديث بأنه "متطرف" بسبب تمسكه بضرورة تغيير الدستور الحالي لتقليص السلطات الواسعة لرئيس الجمهورية.
" المصدر : اسلام أونلاين"

عن التدوين و أشياء أخرى-3









( الجزء الأول - و الثاني)
متشجعا بمقال أحمد في سعودي جينز ابدا الكتابة هنا.....
أول ما قرات كلمة بلوج كان في جريدة الاهرام المصرية في وسط تغطيتها لمعمعة الحرب على العراق.... شاب عراقي يسمى سلام باكس يكتب يومياته من بغداد ... و صحفي أمريكي يكتب من العراق...
الاول كان بالطبع سلام الاكثر شهرة ، و الثاني كان - كما عرفت لاحقا- كريستوفر آلبريتون

و في مرة بينما كنت أتصفح أحد المواقع المعادية للحرب على العراق ، وجدت رابطا لصفحة "فتاة من بغداد"... كانت هذه ريفر بند...

قرأت كل ما فاتني مما كتبته و كنت مذهولا من كوني أقرأ تفاصيل حياة شخص آخر و أفكاره و آراؤه...

ثم انتقلت لقراءة سلام ، و رابط يؤدي لآخر لأصبح قارئا مدمنا للمدونات....

كان من المدونات التي تأثرت بها مدونة ليلى....

فقررت بدء مدونة خاصة بي ، تكون على غرار ليلى ، متخصصة في الأدب ....

و هكذا في نهاية 2003 بدأت الكتابة...

كنت قد قرات في موقع ما أن على المدونة الأدبية أن لا تتحول الى مجرد سرد للكتب التي قرأتها ، فأخذت أبذل جهدا مضاعفا لألا تكون مجرد
book diary

كان اسم المدونة "بالعربي"

و كنت أكتب فيها باللغتين العربية و الانجليزية مرة تلو الأخرى على التوالي...

أتذكر أنني كنت أمر بفترة احباط سياسي شديد فكتبت أنني سأتجنب متعمدا الحديث عن السياسة ( على ما أذكر كتبت
no more die hard saddam loyalists, but more on bahaa taher and radwa ashour) - اذ كانت النغمة ساعتها هي الحديث عن الداي هارد هؤلاء-

كتبت كما أذكر عن عمر الخيام و الأندلس و رضوى عاشور و محمد المخزنجي و دار رادوغا و أشياء أخرى...

و حلمت بأن تكون مدونتي ذات يوم في نفس نجاح مدونة ايرانية أدبية قرات عنها ، قامت بتنظيم مسابقة أدبية...

كما استغللت المدونة في الفضفضة - للا أحد- عن قصة حب ذات نهاية كارثية....

ثم وجدت أنني غير قادر هلى تخصيص الطاقة الكافية لأبقي مدونة أدبية عربية في نشاط مدونة ليلى... فأصبحت المدونة سلسلة من الاعتذارات - للا أحد ، اذ لم يكن يقرؤها أحد - عن انشغالي....

ثم قررت التوقف عن التدوين.... من أجل .... - من فضلك لا تضحك- تخصيص كل وقت فراغي لكتابة رواية...

بل - من فضلك لا تضحك مجددا- استعرت حكاية لتوفيق الحكيم عن اختياره بين مشروعين أحدهما رواية ( ستكون لاحقا عودة الروح الشهيرة) و موسوعة عن تاريخ الادب ، و أنه اختار العمل ممكن التحقيق فيهما ذي الجانب الشخصي الذي لا يمكن أن يكتبه الا من عاش حياته هو ، تاركا المشروع الموغل في الحلم الذي من الممكن أن يكتبه أي شحص آخر...

و هكذا ركنت "بالعربي" على الرف و نسيتها.....

أما الرواية -فبالتأكيد- لم أكتب فيها سطرا واحدا ، بل مجرد شخبطة و مسودات - ستضيع مني لاحقا-.....

بعد وقت ما.... و بعد عدد من التعليقات على مدونة ايهاث الانجليزية ، و بعد تبادلي رسائل الكترونية مع ايهاث
، نتحدث فيها عن قضايا لا تتعلق بالضرورة بالتدوين، نجحت في تشجيعها على الكتابة بالعربية.... ( و بصراحة كانت هي على ما يبدو المتحمسة للغة العربية منذ البداية ، اذ ما أن عرفت أنني عربي حتى طلبت أن تراسلني بالعربية )

قلت لها لاحقا دون اهتمام أن لدي أنا أيضا بلوج ... فطلبت رؤيته... قلت أنه ميت.... و بعد تشجيع من جانبها ، فكرت ، و قررت أن أعود للتدوين...

فغيرت شكل المدونة و غيرت اسمها الى طق حنك ، و قمت بحملة تنظيف : ألغيت كل ما كتبته سابقا بالانجليزية و كل ما كتبته -في ولولة- عن الحب الضائع ، و كل ما كتبته و يحمل نكهة "الناقد الادبي العظيم"... و تركت خمس أو ست كتابات فقط....

و جلست و كتبت شيئا عن اليمن و رواية الرهينة....

و واصلت الكتابة لقارئتي الوحيدة - ايهاث- و شيئا فشيئا عرفت بوجود رامي و أحمد غربية و عذبي و سردال....

و كنت متأثرا للغاية بكتابات اللابرينث ، و استخدامه للصورة في مدونته ، مع كلمات قليلة كافية تعبر عن آرائه أو ملاحظاته أو حكاياته.. فحرصت على وجود الصورة في ما أكتب....


و بدأت الرحلة من جديد...

مفيش فايدة

سعد باشا قال مفيش فايدة