الثلاثاء، نوفمبر 02، 2004

القبح - 2


هل قلت قبل الآن أن الغرور قبيح ؟
قبيح جدا؟

هل سبق لك أن عرفت شخصا و احببته و عندما فتح لك قلبه تصاعد من داخله رائحة بغيضة لغرور و احتقار للآخرين....؟

يحتقر:

غير المثقفين الذين لا يمكنهم الحديث بطلاقة عن البنيوية و التفكيك

السوقة و الدهماء الذين يملأون الشوارع فرحين باجهزة تليفونهم المحمول

الفقراء كريهي الرائحة الذين ينشرون الذوق الهابط في المجتمع

ساكني الارياف الفلاحين و لكنتهم الثقيلة

البدو الأغبياء غير المتحضرين عديمي الأخلاق

الخليجيين الذين يقضون ايامهم في مضاجعة النساء و الاطمئنان على أرصدتهم في البنوك

العرب الخانعين للديكتاتورية

المتدينين الذين يقومون بطقوس غبية لعبادة من لا وجود له

المجتمع المنافق الغبي الأحمق الذي لا يملك ميزة واحدة..


و يفترض بمن يحمل كل هذا داخل صدره أن يكون "مثقفا" يحمل "نظرة اجتماعية" ثاقبة و آراء "تقدمية"...


ربما لم يكن هناك من نهاية أخرى غير الجنون لبطل قصة علاء الأسواني الرائعة "الذي اقترب و رأى".... اذ لا يمكن أن تكره كل ما هو حولك و تبتعد عنه دون ان تقضي على نفسك ... و هو امر مختلف عن الثورة عليه اذا كنت تفهمني ؟؟

نصيحة : حاول فتح قلبك و ان تتفهم الآخرين و دوافعهم و أن تضع نفسك مكانهم... و دع هناك فرقا بين رفض الرأي و الموقف و رفض الشخص.... و دائما ضع جسرا و أرضية مشتركة حتى مع الد اعداءك الفكريين.. لأنهم - تذكر هذا - بشر أيضا...

( ملحوظة خارج السياق : المحتوى الحاد لآراء بطل الذي اقترب و رأى التي يستهلها ب: لو لم اكن مصريا ، لما وددت ان اكون مصريا .... و التي يخالف بها المقولة الشهيرة لاحد رموز الوطنية المصرية مصطفى كامل.... و يضيف وصفه للمصريين بانهم ذباب و جبناء و حقيرون ، و هو ما أثار الناقد الشهير فاروق عبد القادر ضده ، و دافع عنه حمدي عبد الرحيم في العربي)

( ملحوظة اخرى خارج السياق أيضا: أصدرت الجامعة الامريكية ترجمة لرواية علاء الأسواني الشهيرة عمارة يعقوبيان التي اشرت لها سابقا عندما كتبت عن الشذوذ الجنسي... و يكتب وحيد حامد حاليا سيناريو لتحويل الرواية الى فيلم يقوم ببطولته عادل امام)
--------------------------
Alex Prowse
Ugly Sisters
Oil On Canvas

هناك 5 تعليقات:

R يقول...

مِن أينَ تأتي بتلك اللوحات الرائعة؟
وكيف تضعها في مكاتيبك بهذه الشياكة دون أن تُثقِل حجم الملف؟

غير معرف يقول...

I hope you realise that there is a thin red line that seperates between 'belittlement' (e7tekar) and anger.

At the same time, disrespect is non-constructive, and therefore futile. The groups you mentioned though - on occasion - do not even have an opinion, so there is no common platform from which to conduct a 'dialogue.' They are not 'intelletuals' by definition. There is nothing wrong with that - not everyone has the capacity or the desire to 'think' with the same intensity.

I sympathise with the person you speak of, but I agree with you that disrespect goes nowhere.

ihath يقول...

intellectuals are overrated.

غير معرف يقول...

A片,A片,成人網站,成人影片,色情,情色網,情色,AV,AV女優,成人影城,成人,色情A片,日本AV,免費成人影片,成人影片,SEX,免費A片,A片下載,免費A片下載,做愛,情色A片,色情影片,H漫,A漫,18成人

a片,色情影片,情色電影,a片,色情,情色網,情色,av,av女優,成人影城,成人,色情a片,日本av,免費成人影片,成人影片,情色a片,sex,免費a片,a片下載,免費a片下載,成人網站,做愛,自拍

情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品

A片,A片,A片下載,做愛,成人電影,.18成人,日本A片,情色小說,情色電影,成人影城,自拍,情色論壇,成人論壇,情色貼圖,情色,免費A片,成人,成人網站,成人圖片,AV女優,成人光碟,色情,色情影片,免費A片下載,SEX,AV,色情網站,本土自拍,性愛,成人影片,情色文學,成人文章,成人圖片區,成人貼圖

情色,AV女優,UT聊天室,聊天室,A片,視訊聊天室


UT聊天室,視訊聊天室,辣妹視訊,視訊辣妹,情色視訊,視訊,080視訊聊天室,視訊交友90739,美女視訊,視訊美女,免費視訊聊天室,免費視訊聊天,免費視訊,視訊聊天室,視訊聊天,視訊交友網,視訊交友,情人視訊網,成人視訊,哈啦聊天室,UT聊天室,豆豆聊天室,
聊天室,聊天,色情聊天室,色情,尋夢園聊天室,聊天室尋夢園,080聊天室,080苗栗人聊天室,柔情聊天網,小高聊天室,上班族聊天室,080中部人聊天室,中部人聊天室,成人聊天室,成人

Ahmed Ashraf يقول...

رئيسية الموقع :
مصر اليوم
اخر مواضيع منتديات مصر اليوم :
ترددات قنوات النايل سات الجديدة بعد التعديل
اهلا بكم , اضع لكم موقعى لتتطلعوا عليه

منتديات مصر اليوم هى منتديات عامة تهتم بالكثير من الاشياء المصرية . منتديات مصر اليوم هى منتديات عربية عموما مصرية خصوصا و هى منتديات عامة تهتم بكل ما يهتم به الشباب المصرى من الحوار او النقاش او اخر الاخبار او جديد الصور و الاغانى و الالبومات و الكليبات و الافلام و النكت و الفيديوهات و الموبايلات و تحتوى على اقسام مميزة مثل قسم اللغة الانجليزية و قسم اصحاب المواقع و المنتديات و قسم البرامج و القسم الاسلامى و قسم المرأة و قسم الرومانسية و الرياضة المصرية و الكثير ....
شاهد اقسام المنتدى :
اخبار مصر صور نكت مصرية اغانى قنوات و ترددات اخبار الرياضة المصرية مشاهدة مباريات بث مباشر اسعار السيارات