الاثنين، يوليو 11، 2005

عيب



نشرت العربي كاريكاتيرا يمثل شمعدانا سباعيا (مينوراه) كرمز لليهودية و على قمته بدلا من الشموع مراحيض

و كتب الرسام: " ردا على تدنيس القرآن في السجون الاسرائيلية"

بما أن الأمريكيين دنسوا المصاحف في جوانتانامو ، هل أنتظر في العدد القادم ان أرى كاريكاتيرا "يرد على الامريكيين" بعرض صلبان و أيقونات و صور قديسين محاطة بالمراحيض؟

عيب...

هناك 24 تعليقًا:

African Doctor يقول...

محمد، كنت أنوي أن أكتب عن هذه الصورة في المدونة
لكنك سبقتني
كيف يمكننا الخلط بسهولة بين جرائم الآخر و معتقداته؟ أحياناً نكون عنصريين أطثر ممن نتهمه بذلك

Alaa يقول...

أحيانا فقط؟؟

نادرا ما نرى ذكر لليهودية أو الصهيونية أو اسرائيل بدون أن يلاحقه كلام عنصري بغيض عن اليهود


و طبعا في أوساط المتأسلمين شتيمة النصارى من هوايتهم المفضلة.

كــــــلام يقول...

أصلا موضوع جوانتانامو دا مشكوك فية.. لأن صحف و مجلات أميريكية تناولت الموضوع دا( و كان مشكوك فى مصداقيتهم) قبل ما يطلع عندنا و إحنا ماكناش حاسيين. و يقال إن إللى حصل فى سجون إسرائيل كان بسبب ناس تبع منظمة الجهاد ( الإسلامى) هما إللى عملوا كده و بيلزقوها للأميريكان.. فاكرينها شطارة!! دة أسمة جهل.. جهل من النوع الغامق..!! و مستغرب لية الكاريكاتير ؟؟ إذا كان الشيوخ فى كل صلاة جمعة يلعنوا اليهود ( مش الصهاينة) و فى الحرم ,فى مكة فى ليلة القدر الشيوخ بتدعى على اليهود.. بكرة حيدعوا على المسلمين نفسم و تلاقى الشيعة يرسموا كاريكاتير شاتميين شيخ الأزهر..و أو راسميين الكعبة عليها علامة إكـس.... إخص على كدة حاجة تقرف

R يقول...

بل أكثر من ذلك.

نسخر كلّ يوم من الأديان "غير السماويّة" ومن "عبدة البقر" وما إلى ذلك.

يذكّرني هذا بأيّام البراءة البلوجّاويّة، حين كتبت آسف أهنت إلهكم

Milad يقول...

يقول الرسام أن ذلك "ردًا"، فهل هو كذلك؟ أعتقد أنه مجرد فرصة للتعبير عن الكراهية الموجودة داخله من الأصل. بأي وجه سيدّعي هذا الرسام أنه كان ينتظر من الآخر أن يحترم مقدساته ولا يدّنسها إذا كان الرسّام نفسه قرر بالفعل عدم احترام مقدسات الآخر؟

Aladdin يقول...

الموضوع شديد الالتباس.. الجندي الذي ألقى بالمصحف في "عين الحمام" ما الذي يحركه؟ الدين أم السياسة؟

الفرق بين اليهودية والصهيونية لا يعرفه سوى المثقفون. العرب من سنة 1948 كانوا على عقيدة بأنهم بيحاربوا "اليهود" وليس "الصهاينة". أنا لا ألومهم على ذلك بصراحة، هذه نتيجة حتمية لاختلاط الدين بالسياسة.

الفتوى اللي طلعت "بتحريم" زواج المسلم من اليهودية أقرب دليل على قولي.

أظن أن تاريخ الحروب الصليبية (الحقيقي) يشهد بنفس العداء بس بين المسلمين والمسيحيين (والمدهش كان هناك تقارب إسلامي يهودي!!!)، وأكيد شيوخ وقتها طلعوا فتاوى بعدم جواز زواج المسلم من النصرانية (لأنها من "معسكر الأعداء") على رأي الفيلم..

ghandy يقول...

شيء حقير فعلاً
وبصراحة لو عندنا دم لازم نطالب الجميع بمقاطعة العربي، حتى ينشرواً اعتذاراً

أنا يقول...

فعلا الكاريكاتير مستفز !!
بس مش عايزين نضخم ألمسأله الي عنصريه..واحتقار الاخر الناجم عن كراهيتنا ألمتأصله
ممكن نقول انه سوء فهم ..تسرع في الرد
أو استغلال الحدث لتحقيق طرقعه اعلاميه..بدليل ان الموضوع استفزنا وعلق عليه اكثر من مدون كل واحد فيهم بيشوف كل يوم خمس ست تعليقات مبيفتكرش منهم واحد

Mohammed يقول...

علاء الدين
"الفرق بين اليهودية والصهيونية لا يعرفه سوى المثقفون."
ماذا تعد رسام كاريكاتير في العربي؟ ألا تعده ضمن طائفة المثقفين؟ و السادة المراجعون و رؤساء التحرير الذين وافقوا على نشر الكاريكاتير أليسوا مثقفين؟

غير معرف يقول...

رئيس تحرير العربي: عبد الله السناوي
ab_senawi@al-araby.com

رئيس التحرير التنفيذي : عبد الحليم قنديل:
kandel2002@hotmail.com

R يقول...

مقارنات:

١-
- تدنيس المصحف. عمل دنيء باعتراف الجميع، حتّى الرئاسة الأمريكيّة.
تدنيس المصحف في السجون: قضيّة لم تُحسم، رغم تأكيد الكثيرين على صحّتها.

- الكاريكاتير المعروض: عمل تفتخر به الجريدة الناصريّة، وتنشره بموافقة رؤسائها.

٢- ". الجندي الذي ألقى بالمصحف في..."
جندي! مجهول- ينفذ الأوامر غالباً.

الرسام: رسام مثقف متعلِّم معروف.

٣- في مصر: "الفرق بين اليهودية والصهيونية لا يعرفه سوى المثقفون"!!!
في أوروبا والدول المتقدِّمة: الفرق بين الإسلام والعروبة لا يعرفه سوى المثقفين.
في أمريكا: الفرق بين الجهاد والإرهاب لا يعرفه حتّى المثقفين.
ـ

AZ يقول...

ولو انى مش من متابعى العربى بس على حد علمى انها محترمه وليها فكر بس بعد ما نشروا الكاريكاتير ده ابتديت اشك فى ذلك........ انا معرفش ايه اهميه ومدى قدسيه الشمعدان ده عند اليهود بس اعرف انه رمز دينى عندهم واعتقد انه مش من الحكمه فى شىء انى اغلط نفس الغلطه اللى غيرى غلطها فيه ولمته عليها
احنا مش هنكبر بقى ونبطل شغل عيال وحماقه بقى والا ايه !!!!!!

R يقول...

بالمناسبة:
ميم.. لديّ سؤال لا أعرف إجابته.
هل تدنيس المصحف يساوي في الفقه الإسلاميّ تدنيس القرآن (على حدّ ما كتبه الرسام)؟
أتخيّل مثلاً أنّ تدنيس صورة المسيح لا يعني تدنيس المسيح، أو أنّ تدنيس "الكتاب المقدّس" لا يعني تدنيس "كلمة الله".
أحب أن أعرف النظير لذلك في الإسلام.
لأنّ القرآن-بحسب فهمي-لا يمكن تدنيسه حتّى لو حاول أحد تدنيس الورق والحبر. هل هذا الكلام له معنى؟

عمرو غربية يقول...

سؤالك يا راء في محله تماما. والإجابة عليه ينبغي قد تجيب على أسئلة من نوع "هل يجب على الوضوء قبل لمس المصحف؟"، و"هل ينفع التبرك بالمصاحف بتعليقها في المحال والسيارات؟"، و"هل لا يجوز رمي المصحف لقيمة ما خط فيه، وهل حرقه طريقة أفضل للتخلص من إن وجب؟"

واضح تماما أن الرسام سعد تحكمه الصور النمطية: أمريكا يسيطر عليها اليهود. اليهود هم المتآمرون على الإسلام كي لا يسود في العالم.

تذكرت لوحة أندريا سرانو التي صور فيها مسيحا بلاستيكيا صغيرا غارق في مزيج من دم وبول الفنان. أو عملا آخر أحدث وضع فيه الصليب في مبولة. لكل منا حدود يتحمل فيها حرية الآخرين.

Zaytuna Sharqua يقول...

الموضوع اثار فى ذهنى تسؤلات مقاربة لما طرحه صاحب الاشجار ، تدنيس عكس كلمة تقديس و هو طقس معنوى غير مادى على حد علمى ، و المقابل المادى هو القاء قاذورات و يقابلها تنظيف.و فى الاسلام كلمة تطهير و تكريم هى المستخدمة عوضا عن تقديس ، وقد يكون الشى مكرم و مطهر بينما يبدو غير ذلك مثال على هذا جسد الشهيد أو الشخص المتيمم، بينما القرأن فى حاله المكتوب متواجد فى حياتنا فى ظروف شتى منها ما قد يكون اسوء حتى بافتراض الجهل به. فلا اعرف حقا موقع حادثة مثل المعتقل و هل يطلق عليها " تدنيس" و بالنسبة لى اعتقد باعتبار ما حدث هو تعمد عدم احترام عقيدةالاخر و تعمدعدم تكريمها كجرء من نزع الاحترام واهدار كرامة الاخر و بالتالى الانسانية، فالممارسة تمس الكل و اعتبارها جريمة كراهية و تعصب تجاة الكرامةالانسانية بشكل عام دقيق اكثر و يشمل الغرض ،

ibn_abdel_aziz يقول...

Hatred does not embrace rational nor logic , and acts as if every thing is a show of justice regardless of how unjust it is.

Be it"hatred" active or reactive ,does not mater , it stems of the same thing :

" Anger and pain "

R يقول...

العزيزة زيتونة،
"، تدنيس عكس كلمة تقديس"
أعتقد أنّ تدنيس هي عكس تطهير كما ذكرتِ لاحقاً، وليست عكس تقديس.
التقديس كلمة يُساء فهمها كثيراً، وتقترن بصفات ليست فيها.
القدوس هو الله وحده والقداسة المطلقة من صفاته، أما التقديس، فمعناها الأصليّ هو "تخصيص الشيء للقدّوس"، فمثلاً لو قلنا إنّ هناك مكاناً مقدّساً، فهذا يعني أنّه مخصص لله وحده، لا يجوز استخدامه لغرض آخر. كذلك مفهوم "اليوم المقدس" الذي نشأ عند اليهود ثم مَن جاءوا بعدهم: هو يوم مخصص لله ولعبادته إلخ...
يختلط كثيراً مصطلح الطهارة والتقديس، ومصطلح القديس والقدوس، وهكذا...
في الإنجليزيّة كلمتان تترجمان مقدس:
Holy and Sanctified
ولا أعرف الآن مصدر "هولي" لكن
Sanctified
تعني المعني الذي أسهبت في شرحه، نسبةً إلى القدوس
In Latin: Sanctus!

Zaytuna Sharqua يقول...

التعريف الذى وضعته لتقديس او مقدس متسق تماما لاغترابى عن الكلمة، و تالفى اكثر مع المترادفات أو فى هذة الحالة البدائل الاسلامية من تطهير و تكريم. فلا استطيع ذكر ممارسة او واجب اسلامى مقدس تباعا لتعريفك اى انه مخصص لله القدوس و منسوب له ، على حد علمى كل ما نفعله كمسلمين من سلوك دينى له منافع انسانية و تقدم المصلحة الانسانية على الممارسة و قد يكون " هذا ما دعانا لاستخدام اللفاظ اخرى
غير " مقدس" مثل الكعبة المشرفة والحرم و شعاثر الحج وحرم المسجد بملاحظة عدم وجود قدس الاقداس أو المذبح أو الهيكل كمكان او مفهوم ، و قد دفعتنى ملاحظة عدم شيوع لفظة مقدس لملاحظة الالفاظ البديلة و دلالاتها كمدخل مغاير يطرحه Kوالاسلام لمفهوم الدين و للمقارفة:) حاولت البحث عن ما قد يطلق عليه مقدس فى الدين الاسلامى بمعنى انه مخصص و منسب لله و جدت ان ممارسة التفكير الحر و الارادةو الابداع" الخلق ؟؟" كدعوة حتمية نابعة من نفحة الحرية الالهية المتمثلة فى الروح ، الوعى ، ملكة التفكير و الفعل , و التفرد و الذى هو عطاء الهى " مقدس" للجميع بغرض رفعة الانسان و تكريمه

Zaytuna Sharqua يقول...

تصوييب للجملة

لملاحظة الالفاظ البديلة و دلالاتها كمدخل
مغاير يطرحهالاسلام لفهوم الدين وحاولت البحث عن ما قد يطلق عليه مقدس فى الدين الاسلامى بمعنى انه مخصص و منسب لله للمقارفة
:)
وجدت

Tolerant Damascene يقول...

أعتقد أن هذه الرسمة تدل على مدة تخلفنا وعنصريتنا... نريد أن نهاجم الجميع ولا نقبل لأحد أن يهاجمنا.

Arabi يقول...

لا أعتقد أن قصد الراسم إحتقار الدين اليهودي. قد يكره اليهود و هذا ليس غريبا و الكراهية لا تأتي من فراغ.
بس

Arabi يقول...

ألا يكره الأمريكان العرب؟
و كذلك معظم الشعوب من حولنا؟
فلم إذن تجدون كره هذا الرسام لليهود عجيبا؟
لا أقول ان الكراهية ضرورية و لكنها ردة فعل و لا تأتي من فراغ.
ما رأيكم بمواجهة الدافع لكره كهذا بدلا من أمر الرسام بالسكوت؟
ليس ذنبه. الكراهية من حولنا تدفعنا إلى مواقف دفاعية سيئة تتبلور في أمور كثيرة و القليل منها في رسومات كهذه.

الكره فينا ليس جينيا و لا منذ الولادة. و سببه ما تعرضنا له من احتقار دام سنوات طويلة.
بس

ibn_abdel_aziz يقول...

كلمة "قدس" ومشتقاتها جاءت في القران والسنة لتتحدث عن ذوات او اشياء او امور معينة

فالله القدوس ...اي الذي ينزهه مخلوقاته عن كل نقص ...فهو اعلي من الخلق لذا فهو اقدس ومقدس

وبيت المقدس ..اي البيت الاعلي او الارفع لانه افضل من كل البيوت

وتقدست اسماؤه ...اي ارتفعت وعلت
فالقدسية لفظة عربية لا تعني بالضرورة العصمة والعلو علي كل شئ
الا اذا اضيفت الي من يعطيها هذه الصفة
فان اضيفت الي الله.....كانت في اعلي مقاماتها
وان اضيفت لغيره ...فانها تنحدر بانحدار الموصوف

وليس في الاسلام مقدس ولا حتي نبي الاسلام
وانما معصوم ...اي الذي لا يرتكب المخالفات التي تتعارض مع اصول ما يدعو اليه
اي لا يصلح ان يكون كذاب
او خائن
او فاحش
..الخ

ولذا فالقدسية ..علو
وان كان الرسول عالي الا انه لم يسم نفسه بالمقدس
ولم يسميه احد بذات اللفظ
بل سموه الكريم ..رؤوف ..ورحيم .
وغيره

اي ان القدسية في معناها الانقي
لا تكون الا لمن يصلح ان تكون له الصفة ذاتها
الا وهو الله تعالي
والله اعلم

ibn_abdel_aziz يقول...

وهنا يجب ان تكون مرجعية
فلولا ان الرسول استقبل وفد نجران من المسيحيين في داخل مسجده ...يلبسون الصلبان ويقيمون الشعائر المسيحية ثلاثة ايام داخل مسجد النبي ضيافة لهم

رغم انهم اتوا ليجادلوه في مصداقية نبوته وينكروا عليه ذلك او علي الاقل يجادلونه في احقيته في ادعائه

النهاية ....ان مثل هذه القصة " الموثقة " تعطي معني للمرجعية

فهي قصة لنا لنرجع اليها ...لنقارن ما نفعل بما فعل
ولقد فعل الاتي :
1. سمح لغير المسلم بدخول المسجد بلا اي غضاضة
2. سمح له ان يرفع شعاره بلا اي انكار
3. سمح له ان يعبد الله بطريقته بلا اي جدال
4. كانت المحاورة فكرية فيها الحجة هي التي تتحدث والمنطق...ويظل كل بعد هذا علي قناعته لا يجبر احد احدا تغيير فكرته او عقيدته

هذه مرجعية ...يتضح فيها انسانية التطبيق
وعالمية الفهم
اليست هذه ليبرالية مثلا ؟
ولذا السخرية من شعار ديني يهودي او مسيحي او خلافه
من معارضات الاصول ونواقض المرجعية
وهذه فقط قصة واحدة

ان حاولنا وضع هذه المرجعية في قفص
فنحن نقضي علي نصف الانسان ككائن روحاني علي الاقل
ونسحق فيه جزء كبير من بنيته التحتية التي علمته الانسانية
ونحن الان نسخر من جريدة العربي لارتكابها مخالفة كتلك
علي اي شئ قلنا هذا خطأ؟
لانها موضة مثلا ؟ يعني لو تغير العالم بعد مئة سنة سنغير راينا لان الموضة تغيرت ؟
ام هناك ثوابت انسانية ؟
ومن اين تاتي الثوابت الانسانية ؟
تاتي من اول لحظة خلق فيها انسان
وثلاثة ارباع اهل الارض وعلي راسهم المسلمين والمسيحيين باعتبارهم اكبر مجموعتان علي الكوكب الارضي " 3 بليون او يزيد " يؤمنون بان ادم هو بداية البشرية
ويؤمنون ان ادم اول ما تلقي تلقي من الله
وان الله علمه
وان الله رزع فيه مبادئ واصول
تحولت فيما بعد الي ما نسميه دين
سواء بقي علي صورته الاصلية او تغير او حتي تغير تفسيره
المهم انه لازال موجود
فالانسانية جاءت قبل الدين لان الانسان خلق اولا
ثم جا الدين لينظم حياة الانسان
فالدين اذن انساني

وانسانية الدين تكمن في عدالة رب الدين
وانه اصل الاشياء
فهو اصل الانسان
واصل الدين

فببساطة ...يظل الدين " كأصول " افضل مرجعية ممكنة للانسان
ثم نترك للانسان فرص التفسير المختلفة محاولا الوصول الي افضل تفسير اقرب للاصل
وتتحمل البشرية معا نتيجة حرية التفكير
حتي لو ادن حرية التفكير الي الغاء المرجعية
حيث ان الدين مؤصل علي حق الانسان في اختيار الدين كمرجعية اصلا

وبالتالي ..لو غدا قررت البشرية ان اهانة الرموز الدينية من مصلحة البشرية
وغيروا القواعد
يظل الدين كقواعد لاتتغير
ويظل هو الحامي الاخير للانسانية

بالطيع اخطا هذا الكاتب من جريدة العربي