الاثنين، أغسطس 15، 2005

كفاية اعتقال - 2

في مدخل نقابة الصحفيين وزعوا كتيبا صغيرا عليه شعار الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" بعنوان نحو عقد اجتماعي / سياسي جديد : أوراق للحوار ، كان من المفروض أن تناقش هذه الأوراق في مؤتمر كفاية الذي لم يعقد لعدم توفر مكان بسبب المضايقات الأمنية.


احتوى الكتيب على ورقة مصر التي نريد ، و مشروع حول المرحلة الانتقالية و برنامجها ، و تقرير نادي القضاة.

شاهدت كتاب جمهوركية آل مبارك لمحمد طعيمة في أيدي البعض أيضا ( و بينما أكتب هذه السطور عرفت أن صاحب المطبعة التي طبعت هذا الكتاب قد تم اعتقاله منذ ساعات)

بينما أنتظر المصعد تجاذبت أطراف الحديث مع أم و أب لأحد المعتقلين: القصة التقليدية: ابنهما
شاب متدين ، يربي ذقنه ، لا يذهب سوى الى الجامع " أخدوا رمضان على انه سلفي"
" بقاله أربع سنين"
"كان بيحضر درس عند شيخ ، و لما أخدوا الشيخ أخدوا كل اللي بيحضروا دروس الشيخ مع ان ملوش دعوة بحاجة"
"هوا واخد كذا قرار افراج بس مش بيتنفذوا ، و بيقولوله انهم عارفين ان ملوش دعوة بحاجة بس دي بس قرصة ودن.. أربع سنين قرصة ودن!"
" محبوس في دمنهور ، سجن دمنهور ، و احنا كعابنا دابت من كتر اللف ، و أبوه أهو مريض و مبيعرفش يشتغل"

في الدور الرابع و في قاعة صغيرة كانت هناك ندوة عن الصحافة و تعاملها مع قضية الاعتقال. ميزت بين الحضور جورج اسحق - المنسق العام لكفاية - و يحيى قلاش - سكرتير نقابة الصحفيين- و عبد الحليم قنديل - رئيس التحرير التنفيذي لجريدة العربي و المتحدث باسم كفاية- و هبة رؤوف عزت .
بينما أدار الندوة كارم يحيى - منسق صحفيين من أجل التغيير-

(سأكتب عن هذه الندوة لاحقا ، بسبب انشغالي الآن)

حل وقت الانتقال الى قاعة اخرى و ندوة فنية أدبية.

بدأت الندوة بعزف على العود و غناء لعلي اسماعيل.
تلاه القاء سيد حجاب لعدد من قصائده.
و عندما أعلنوا عن مفاجاة الحفل : أحمد فؤاد نجم ، فوجئت برجل يقف غاضبا و يترك المكان.
لحقه المنظمون و سيد حجاب و بعض الحضور محاولين ترضيته.
واضح أنه "اتقمص" من الترتيب.
لم أعرف من هو ، و ربما كان شاعرا هاما . لا أقرأ الشعر و لا أعرف شيئا عن الشعراء ، و معرفتي بقدر ضئيل من القصائد ترجع لكوني قد سمعتها مغناة أو ملقاة.
ظهر الفاجومي مرتديا جلبابه و حياه محمد هاشم - صاحب دار نشر ميريت- في سعادة : "أيوه يا أبو النجوم"
بدأ في القاء قصائده و أنا معجب بالكاريزما المشعة منه.
ثم حل الدور على البتاع.
أخذت في الضحك مع أنني قد سمعتها ما يقارب المئة مرة.
أنهى السطر الأخير:
عين حرس بالبتاع...
ثم أصدر شخرة و قال : و برضه مات مقتول.
ضحك هستيري و تصفيق من الجمهور القليل.
حل الدور على ثلاثة شبان : شاعران و مغن. و لكن سوء حظهم جعل توقيت ظهورهم غير مناسب ، فلم يجدوا من يستمع لهم.

على سلم نقابة الصحفيين بدأ التجمع من جديد.

محاولات لاشعال الشموع رغم الرياح . شخص يقول : " الهوا متواطئ مع الأمن" و آخر يقول: " مش عارف ايه الشمع اللي طالعينلنا فيه ده!"

أهالي المعتقلين يقفون في الخلف حاملين شموعهم.
الأطفال سعداء للغاية بفكرة الشموع.
الفاجومي يقف في المنتصف و يشعل شمعته بمساعدة نوال علي و بجواره ساهر جاد و محمد هاشم.
يداعب شاب عوده و أسمع من يطالب ببهية.
انطلق الغناء الجماعي : " مصر يامة يا بهية ، يا أم طرحة و جلابية. الزمان شاب و انت شابة"
شعرت بانتشاء نادر : أن تغني مصر يامة يا بهية على ضوء الشموع بمصاحبة أحمد فؤاد نجم.
كان المزاج مزاج غناء فاستمرت أغنيات الفاجومي/امام:
بقرة حاحا، شيد قصورك ، اتجمعوا العشاق ، واه يا عبد الودود ، رجعوا التلامذة

و قم يا مصري لسيد درويش ، و كاوبوي دينامو لفؤاد حداد

عند حدوث اعتداءات مظاهرة التحرير ، دخلت في مود الاستماع للشيخ امام بعد انقطاع استمر أربع سنين ، و لذلك فقد كنت سعيدا للغاية بفرصة أن أغني بعلو صوتي أن :
" مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر؟ ولا حد!"
" عمال و فلاحين و طلبة ، دقت ساعتنا و ابتدينا ، نسلك طريق ملوهش راجع ، و النصر قرب من ايدينا"
" اطلع على مراكبها قلافطي ، قولها خدي خلجاتي و نفطي"
" رجعوا التلامذة ورد الجناين ، اسمع يا حسني و شوف و عاين"
"و بيبان الدار ، واقفين زنهار. و البقرة تنادي و تقول يا ولادي. و ولاد الشوم واقعين في النوم"
" خليك ددع لأبوك ليجولوا منين دابوك ، و يمصخوا الكلام"

كنت مصرا على الاستمتاع باللحظة لأقصى مدى. أغني حتى ينبح صوتي. متجاهلا أننا في 2005 و لسنا في 1972 ، و أن بعض الأغنيات تراثية فعلا تتحدث عن سيناء الضائعة و نكسة 67 ، و متجاهلا يسارية الأغاني الفاقعة - و التي تقبلتها و لم تمنعني من الوقوع في حبها كأغاني الاحتجاج المصرية الوحيدة - ، و متجاهلا تعليقا ساخرا من متظاهر - قبل أن يطلب منه كارم يحيى الصمت- : " هما هما نفس الناس ! تحب أجيب كشف الغياب معايا المرة الجاية؟"

حتى الهتافات نُغَّمت و صُحِبت بالتصفيق ، و منها هتاف يسأل "لولو" عن مصدر ثروته و هل مصدرها والده؟ و آخر هتفت به الحاجة زينب: " يا دي الزفت و يا دي الطين ! حسني هيحكم ست سنين! لسة هيحكم ست سنين!"


يبدأ شاب في الهتاف بكلمة: " الطوارئ" فيردد المتظاهرون من بعده : " كفاية" ، ثم يهتف "معتقلات " فيردد متظاهر شارد وراءه : " معتقلات!"
تضحك سيدة منقبة و تقول له : " يا راجل حرام عليك" ، فيبتسم ابتسامة خجولة.

أطارد حذيفة للداخل و أراه يمسك بكوب بلاستيكي مثقوب و بداخله شمعة ، أسأله ان كان يريد اطفاء شمعته فيقول لي أن :"لأ!".
أطلب منه أن يريني لوحته فنفشل في العثور على أي من لوحات الأطفال.
يقول: " ايه ده ؟ هما شالوها؟ ليه هيا وحشة؟"
" لأ طبعا دي جميلة قوي، حتى أنا فاكرها! اللي فيها عين بتعيط ورا قضبان ، صح؟"
"صح"

يعلنون أن المظاهرة القادمة ستكون السبت 13- 8 الواحدة ظهرا أمام مقر أخبار اليوم للاحتجاج على التزييف و التلفيق من الصحف "القومية"

يصفق ساهر جاد و أتبعه مع الآخرين

أفكر : " جايينلك يا قط!"

ينتهي اليوم ، فأنصرف و أنا لا زلت أدندن.


اقرأ :


محاكمات المدنيين أمام المحاكم العسكرية تنتهك معايير حقوق الإنسان



الحبس الاحتياطى بين النصوص القانونية والانتهاكات العملية

الاحتجاز والمحتجزين في مصر 2002

الاحتجاز والمحتجزون فى مصر 2004


ظاهرة الاختفاء القسري

الغائب…… هل يعود؟

عشر سنوات أو يزيد رهن الاعتقال المتكرر ...!؟

معا لوقف العمل بقانون الطوارئ . الاعتقال السياسى سياسة الباب المغلق والاعتقال الجنائى سياسة الباب الدوار

الاعتقال عقوبة أبدية!! تقرير مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء حول ظاهرة الاعتقال المتكرر في مصر مؤيدة بالوثائق والمستندات الرسمية


أسر بلا عائل تقرير حول موضوع تأثير الاعتقال أو السجن على اسر السجناء والمعتقلين

خلف جدار النسيان . بحث ميداني حول ظاهرة الاعتقال طويل الأجل و تأثيرها على المعتقلين وعائلاتهم و المجتمع المصري

بحث ميداني حول تأثير الاعتقال الطويل الأجل على المجتمع المصري



مملكة الصمت … لدواعي الأمن .. أربعة سجون مغلقة ، وتقييد حق الاتصال والتفاعل مع العالم الخارجي في باقي السجون المصرية ... !؟

عشرة سجون خارج نطاق القانون

باستيل جديد في الوادي الجديد

الحرمان من الحق في التعليم داخل السجون المصرية

سجنـاء بــــــــلا رعــــــــاية



حقوق المعتقل في ظل قانون الطوارئ

هناك 7 تعليقات:

ibn_abdel_aziz يقول...

محمد طعيمة
لا اقرأ له الف كتاب

شخصية مقززة وحقيرة
لا ينقل الاخبار بصدق
ايديولوجي ثم بعذ هذا يتحدث عن الحرية والاولوية لديه هو رايه وليس الحقيقة

زبالة اخري من زبالة المعارضة

كان لي معه موقف واحد كشف لي انه نموذج لديكتاتوريي المستقبل

ارسلت له يوما مقالة حيث وضعني علي قائمة الايميلات الخاصة به

واصبح يرسل لي كل يوم ما يكتب او ما يراه جدير بالنشر من كتابات الاخرين

ارسلت له يومامجموعة نقاط للاجابة عن اسئلة ارسلها الي جروب ليست ..ومن باب الايجابية ومعرفتي انه صحفي قمت بالاجابة عن الاسئلة وطلبت منه الاتصال بي في اول فرصة ان كان عنده مزيد من الاسئلة و وكان من المتوقع الا ينسب المجهود لنفسه....فاخذ منها مااخذ وحورها ثم نسبها لنفسه
ثم ارسل لي مقالة كتبها اعتقد فيالعربي الناصري وان كنت غير متاكد

فلما ارسلت له راسلة احتجاجية ارسل لي ايميل غير مفهوم وليس فيه اجابة علي الاتهام الموجه له..وكان معني الايميل العام " عدي الليلة" احنا في ايه واللا ايه
ثم اخذ يتحدث عن ظلم مبارك وحاشيته ...الخ

انا احدثه عن سرقة المواضيع وهو يحدثني عن ظلم مبارك

لم يرد بعدها علياي ايميل شخصي مني
بينما لا زلت اتلقي قمامته في الجنك ميل

زبالة اخري من زبالات المعروفين باسم المثقفين

Alaa يقول...

لمعلومات حقوق الانسان
هتلاقي فيه تقارير أخري عن المعتقلين، و تحديثه بيكون أسرع شوية من المواقع الأخرى

و مؤخرا بدأنا في موقع حملة الخمسين يوم و المفروض هنجمع فيه بيانات عن المعتقلين و عائلاتهم

على باب الله يقول...

السيد الوزير/ احمد ابو الغيط

السلام عليكم

أتتشرف بالإحاطة انه بعد أكثر من أربعة شهور لي تقديمي لطلب الحصول على جواز سفر عادي اتصلت بي السفارة للإفادة وقد شرح لي المسئولون بها الرد على طلبي في نقطتين:

الأولى: انه لا يمكن كتابة "دبلوماسي سابق" في خانة الوظيفة، واقترحوا كتابة "بدون عمل" أو "حاصل على مؤهل كذا" إذا كان لدي إثبات للمؤهل الدراسي و(الإثبات لدى الوزارة الموقرة)

وبالنسبة لهذه النقطة احب أن أوضح بان مسألة الألقاب لا تشغل بالي فقد تركناها بمحض إرادتنا لمن يهتمون بذلك والمسألة تنحصر في حق للمرء أن يذكر أخر وظيفة حاصل عليها ، ولن اعلق هنا على رأي الإدارة القانونية بالوزارة في هذا الشأن وهي نفس الإدارة التي سوغت في مذكرة مشهورة لها إعفاء الجنود الأمريكيين في مصر من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية (التي وقعت مصر على اتفاق إنشائها) بمسوغات ينأى طالب بكلية الحقوق عن سوقها

وأنا اقترح من جانبي أن يكتب في خانة الوظيفة "مصري" أيضا فهذا هو ما أمارسه حاليا، وهو ما يمكنني التساهل فيه.

الثانية: إن استصدار جواز سفري الجديد سيكون ساريا لمدة سنة واحدة فقط ويجدد سنويا بمعرفة "القاهرة" وليس بمعرفة السفارة حسب التعليمات الواردة.

وهنا يستحق الأمر التوقف فيبدو لي انه وبعد مرور مئات وآلاف السنوات على هبوط الرسالات السماوية مازال البعض يتصرف بطريقة "أنا ربكم الأعلى" وفي الحقيقة كنت ارغب في أن ينتهي عملي بالخدمة الحكومية طبقا للآية الكريمة "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" لكن يبدوان العمل بالحكومة المصرية اصبح كالزواج الكاثوليكي بالرغم من انه حتى الكاثوليك لم يعودوا يتزوجون بهذه الطريقة.

وإذ اشكر للأجهزة المعنية رغبتها في الاطمئنان علي ومتابعتي بصفة مستمرة فأنني أود الإشارة إلى أنني لم اطلب ولا استحق هذا الجميل والفضل منها ولا أريده.

عجيب أمر مصر هذه الأيام يمكث الفاسدين في أماكنهم لينعموا بخبراتها ولم يتحرك أحد لمحاسبتهم بينما يطارد من يبلغون عن الفساد وتنتقص حرياتهم وتتابعهم الأجهزة المعنية أو "المحنية" التي انحنت لآخرين قد انحنوا لآخرين وهي الأجهزة التي يعلم الجميع أنها مشغولة حاليا بإنقاذ مالا يمكن إنقاذه وما لا ينبغي إنقاذه، وليتها انشغلت بقضية واحدة تفيد مصر مثل قضية "تحديث مصر" بعد أن أطلق جيراننا الأقمار الصناعية الواحدة تلو الأخرى للتجسس ونحن مشغولون بمطاردة مواطنينا في الداخل والخارج.

ويعلم الجميع أن هذا المشهد الهزلي والعبثي الجاري في مصر حاليا لن يستمر طويلا "والله غالب على أمره ولكن أكثرهم لا يعلمون"، ولن نثقل على مسئولي هذه الأجهزة بقراءة الكتب السماوية ــ حيث يقرءون تقارير زبانيتهم باهتمام اكبر ــ ولكن ننصحهم بقراءة مثلا سيرة عرابي والنديم فبعد أكثر من مائة عام من وقفة عرابي ونفي ومطاردة النديم يبدو أن البعض لم يعرف ولم يستوعب بعد من هي مصر وكيف تحكم، وإذا كان فساد الداخل والاحتلال الأجنبي هما المسؤولان عن نفي ومطاردة هذين الزعيمين يمكننا أن نرى الآن أن الاحتلال لا يأتي من الأجنبي، وإذا كان المسئولون لا يحبون قراءة التاريخ فربما يمكنهم قراءة الشعر وليراجعوا قصيدة "زرقاء اليمامة" للراحل الكبير أمل دنقل وليراجعوا تاريخ كتابتها ليروا كيف يسهل على أبناء مصر ببصيرتهم التنبؤ بالكارثة، أما إذا كان هؤلاء المسئولون يثقلهم الشعر فربما استمتعوا للأغاني مثل كلمات أغنية حفيد "سيد درويش" وهو يردد "يا بلدنا يا بلد هوا من أمتي الولد بيخاف من امه..صدقيني خفت منك".أو أغنية أحد أفلام يوسف شاهين وهي تقول " لازم طوفان يعني؟" ،

وكل هؤلاء ليسوا "قلة مندسة" أو "من المتآمرين" .

نود من الجميع ومن هذه الأجهزة أن تراجع مواقفها قبل أن يأتي الطوفان ويهدم "الكرنك"، والغريب أن ذكرى الطوفان ليست بعيدة في ذاكرة الوطن فلم يمض عليها إلا 38 عاما فقط، وهانحن نعود لممارسة نفس الأساليب التي جرّت علينا تلك الكارثة.

إنني ارفض هذا القيد وأي قيد غيره رفضا تاما لا خوفا من شئ إلا انه انتقاص من مصريتي وحريتي التي منحني الله إياها ومن ضمنها دستور الدولة لمواطنيها وعلى من ينتقصها أن يبرر ذلك ويلقى إلينا بعصيه وحباله لنفضح إفكهم وكذبهم، إن هذه الأجهزة "المحنية" لا تستطيع أن تقطع صلتنا بمصر فهي معشوقتنا نتسلل إليها وتتسلل إلينا كل ليلة ولا عزاء للأجهزة .

واحب أن أقول لتلك الأجهزة أن الفاسدين يرتعون في جنباتها وليس خارجها

وأنا اعرفهم بالاسم واللقب ولا أريد أن أصرح بما ألمحت أليه في رسالة استقالتي.

كنت أود أن يكون لوزارة الخارجية موقف بهذا الشأن فهي وزارة سيادية بحسب توصيفها والسيادة للشعب وللوطن وليست للأفراد أو الأجهزة .

إذا كانت هذه هي الحرب تعلنها علينا تلك الأجهزة فأهلا بها ونحن لها، وهي كره ولكن لا حيلة لنا، فحقوق المواطن هي خط أحمر، ونظن أن الخطوط الحمراء لا يتم عبورها أو تخطيها من جانب واحد فقط .

وإذا كان قدرنا هو المنفى فما أحلاه من قدر، تحمله من قبلنا ونتحمله راضيين في سبيل ما نؤمن به وفي سبيل وطننا، ولا نقول إلا كما قال السحرة لفرعون عندما يتبين الحق.

وأخيرا فأن بغداد ليست في حاجة إلى دبلوماسيين ولكن إلى مقاتلين، فالعراق لم يضع سفارة أو قنصلية في بور سعيد في 1956 م .أو في سيناء 1967م، فلماذا نضع سفارة في بغداد الأسيرة، لماذا أصبحنا نفعل الآن عكس كل ما كنا نفعله وعكس كل ما ينبغي عمله، سؤال يحتاج إلى إجابة,

وتفضلوا بقبول فائق الإحرام

والسلام عليكم

يحيى زكريا نجم
مصري سابقا وحاليا ( ديبلوماسي سابق)
كاركاس 28/5/1425 هـ 5/7/2005 مـ


http://www.cairomagazine.com/?module=displaystory&story_id=1050&format=html
http://3alababallah.blogspot.com/

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Mohammed يقول...

الرابط لمعلومات حقوق الإنسان:
http://www.hrinfo.org/egypt/

غير معرف يقول...

معظم ما يكتبه صحفيون من عينة الاخ طعيمه عبارة عن نقل كلام او شائعات من تجمعهم اليومى في القهاوي
محمد طعيمه احد هؤلاء و للاسف حتى في اشرافه على موقع الحركة كان متحيزا و ينقل مقالات يعتقد فى اهميتها و ربما عبقريتها و خاصه تلك التى تمجد افكاره البسيطة مثل الايمان تماما الوحدة العربيه لكن بدون منهج حتى ايام اشرافه ع المنتدى كان متحيزا و لا يعرف خوض معركة واحدة الا بطريقة الحذف لانه غير واثق من نفسه فهو مجرد ناقل كلام لديه لغة منسوخة من الصحافة اللبنانيه لا اكتر