الثلاثاء، أغسطس 23، 2005

حرية الصحافة العربية

عبد الحليم قنديل

ثم

سمير قصير

و

ضيف الغزال


و اليوم ، حادثة مشابهة لحادثة عبد الحليم قنديل:

جمال عامر رئيس تحرير جريدة الوسط اليمنية اختطف صباح اليوم ، حيث عصبت عيناه و اقتيد بواسطة رجال مسلحين يرتدون ملابس مدنية الى مكان خارج العاصمة اليمنية صنعاء ، و أخبروه أن بامكانه أن ينتقد الوزراء و الحكومة ، و لكن عليه الابتعاد عن نقد النظام. ثم تركوه مهددينه بالقتل ان أخبر أحدا بهذا التهديد.


تعتقد ستاسي. أن هذا قد يكون ردا على مقال " بفعل النفوذ و سيادة الفساد" الذي نشر أسماء أبناء مسؤولين في الدولة مبتعثين للتعليم في الخارج
( المصدر: ستاسي و أبو أردفارك)

* تحديث:
نشرت الوسط مقالا بتوقيع هيئة التحرير عن هذه القضية:

"ما حدث أمس بحق رئيس التحرير -وهو موجه لكل محرري وقراء صحيفة الوسط، وكل كتاب وقراء الصحافة والإعلام في بلادنا- لم يمثل لنا صدمة وإن كان أثار فينا الحزن.

الحزن لأنه حين تستخدم يد عابثة -أيا كان مركزها ومن يسندها- سيارة مملوكة للقوات المسلحة -هذه المؤسسة التي نكن لها كل التقدير والاحترام-، وتستخدم جمل وعبارات لطالما سمعناها من أعلى قيادات البلاد عن «الديمقراطية الأميركية التي يخاف أن يؤتى بها للبلاد»، وعن «الصحفي العميل للخارج»، مضاف إليها الحديث الأمر عن «العبيد والأسياد في هذه البلاد»، و«الحكومة المسموح نقدها» و«النظام» ذي العيون الحمراء التي لايمكن الحديث عن «أركانه»، وعن «الأبناء» الذين لهم أن يستولوا على الأرض والسموات، ومن واجبنا «نحن عيال الرعية» أن نتحمل الجرعة تلو الأخرى فيما لهم الماء والهواء والغاز والكهرباء.. وحتى الكرامة والإنسانية!!

نقول حينما تفعل هذه اليد العابثة ذلك فإن دافعها الأهم ليس أمرا مباشرا من جهة يمكن اتهامها أو المطالبة بمحاسبتها، بل ما هو أخطر وهو شعورها أنها لايمكن أن تمس حتى لو لم تؤمر بالمخالفة.

لربما ينبئ الأمر عن لوبي الفساد وقوته. أو لوبي العبث و«حقيقة حجمه».

أو تكون شلة من الأبناء وذوي المصالح التي لها كل السلطة وليس عليها أي سلطة.

ويحمي كل ذلك صمت من كل ذوي المسئوليات، من قبة البرلمان، إلى مقرات الأحزاب، ومنظمات ونقابات المجتمع وحتى سكنى الحراج وعمال النظافة، وبالطبع مرورا بالمكان صاحب التأثير الأكبر وهو دار الرئاسة ومكتب الرئيس.

ولايمكن استثناء أي صاحب واجب ومن ثم مسئولية من قسم الشرطة إلى أمين مخازن الحرس الجمهوري التي تنتمي له سيارة الهيلوكس التي تحمل الرقم (11121/2) التي خطفت الزميل رئيس التحرير، وسائقها ومن نفذ الأمر قبل من أمر به.

الجميع بصمتهم يشاركون وما الأعذار باسم الأوامر والتدخلات إلا مبررات واهية لاقيمة لها. فمن لايمكنه القيام بواجباته فمن المعيب عليه أن يظل مطية لكل مخالفة وفساد.

غير ان ثمة مسئولية ندعو -في صحيفة الوسط- كل الزملاء الصحفيين وكل المنظمات المهتمة بالحقوق والحريات أن يعملوا لها، وهي التضامن معنا، مع إيلاء اهتمام خاص للوصول إلى الخاطفين خاصة ورقم سيارتهم أصبح معروفا.

نريد أن يكونوا عبرة لآخرين يتحفزون لأسوأ مما حدث، ولو لم يردعوا من الآن فسيكون الأمر تصريح مرور لما هو أسوأ.

ليس الأمر يخص صحيفة الوسط، بل الأمر متعلق بمن لايزال يعتقد أنه يمكنه أن يكتب وقائع الحاضر والمستقبل كما يشاء، ومع أننا نعلم أن مثل هذا المسعى لن ينجح قطعا، فإن من المهم منعه من المحاولة لأنه لن يصل للنتيجة الفاشلة إلا بعد أن يكون قد أرهق المجتمع بصبيانية اليمن في غنى عنها."


*تحديث آخر:
من العربية

هناك تعليقان (2):

Alaa يقول...

أنا مش فاهم الناس دي بتفكر ازاي، محتاجين يجربوا كام مرة عشان يعرفوا أن الأسلوب ده مبينفعش؟ أكيد اللي أتجرأ و كتب فاهم أنه بيخاطر مش العلقة اللي هتوقفه عند حده.

خدت بالك من حتة القوات المسلحة دي، برضه زي عندنا كده محدش عاوز ينتقدهم، عندنا خرقوا الدستور و القانون و بايعوا مبارك، نزلوا التحرير و ضربوزا المتظاهرين، و الأدهى فاتحين مصانع و فنادق و صالات مناسبات بسخرة مقنعة، جه غير الفساد و المسخرة و قليييييل اللي عايز يتكلم

يللا لازم برضه يتبقي لنا صنم، هنعيش عريانين يعني

دكان الكلام يقول...

لازم نبقى فاهمين حقيقة الموقف وما نتصورش إن الأمور إتغيرت فننتبه بشده وإستغراب لمثل هذه الحوادث ، وأرجوا أن تراجعوا ما حدث فى مهرجان المسرح المستقل إللى كانت أحد فاعلياته لمدة إسبوع فى الهناجر وكان فيه أكتر من عرض جريء جداً ربما يكون أجرأ من بعض المقالات الساخنة ، مثل عرض حالة طواريء إللى إتكلم مباشرة عن مصر تحت قانون الطوارىء وعرض ٧٦ إللى إتكلم عن التعديل المزعوم فى الدستور ، وإللى كان من نصيب المهرجان أن إنتشر فيه بلطجية أمن الدولة كأننا فى فيلم عربى من الأفلام المتواضعة الحبكة ، المهم إن الوزير نفسه عقب وكلم إدارة المسرح ( د. هدى وصفى ) يقوللها إزاى دول طالعين يشتموا الحكومة بفلوسها وعلى أرضها .. فلوسها إيه إللي بيتكلم عنها الوزير ، هو الشخص إللى بياخد مقابل من الحكومة ده بيبقى فلوس الحكومة من خزينة رئيس البلاد الخاصة ، وكاد الأمر يصل للأيقاف لول قوة المسرحيين المستقلين أصحاب المهرجان فلا تنسوا أن تحيوهم